منتديات موسيقار الأزمان فريد الأطرش
<DIV class=gensmall align=center>
<FIELDSET style="WIDTH: 729px; HEIGHT: 55px">
<DIV
align=center><FONT size=4 face=Arial><STRONG>أهلاً بك من
جديد يا </STRONG></FONT><FONT
size=4><STRONG><FONT face=Arial><IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif"></FONT></STRONG></FONT><FONT
size=4 face=Arial><STRONG><SPAN style="COLOR:
blue">زائر</SPAN></STRONG></FONT><FONT
size=4><STRONG><FONT face=Arial><IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif"></FONT></STRONG></FONT><FONT
size=4 face=Arial><STRONG><SPAN style="COLOR: blue">
</SPAN>آخر زيارة لك<SPAN style="COLOR: red"> <SPAN
style="COLOR: sienna">كانت في</SPAN>
</SPAN></STRONG></FONT></DIV>
<DIV
align=center><FONT size=4><STRONG><FONT
face=Arial>آخر عضو مسجّل <IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif"><SPAN
style="COLOR: darkorchid"> وردة من دمنا</SPAN>
</FONT></STRONG><STRONG><FONT
face=Arial><IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif">فمرحباً
به<BR></FONT></STRONG></FONT></DIV></FIELDSET></DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"><BR>


مرحباً بك في منتديات موسيقار الأزمان فريد الأطرش
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
يذلل الكواكب الزمن
المواضيع الأخيرة
» وفاة أخينا الحاجّ عبد المعطي
السبت سبتمبر 08, 2018 9:11 pm من طرف مراد

» أسطوانة «أنا وانت وبس»!
الخميس أغسطس 09, 2018 2:32 pm من طرف نعيم المامون

» أسطوانة «حكاية غرامي»!
الجمعة يوليو 27, 2018 6:08 pm من طرف نعيم المامون

» فريد الأطرش.. يتحدّى محمّد عبد الوهاب!
الإثنين يوليو 23, 2018 12:34 am من طرف نعيم المامون

» فريد الأطرش.. في «من أجل حبّي»!
الأحد يوليو 22, 2018 12:38 am من طرف نعيم المامون

» يوم وفاة أسمهان!
الأحد يوليو 22, 2018 12:29 am من طرف نعيم المامون

» فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ في..«سجلّ مفتوح»!
الثلاثاء يوليو 17, 2018 12:53 am من طرف نعيم المامون

» لقاء فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ في..«سجلّ مفتوح»!
الثلاثاء يوليو 17, 2018 12:36 am من طرف نعيم المامون

» الأميرة كاميليا.. تتحدّث عن أمّها.. الرّاحلة أسمهان (3)!
الأحد يوليو 15, 2018 12:20 am من طرف نعيم المامون


شاطر | 
 

 النّاضور وفريد الأطرش: حكاية غرام – بقلم عبد الرّحمان أزرار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نعيم المامون

avatar

عدد المساهمات : 834
تاريخ التسجيل : 01/09/2015
العمر : 63

مُساهمةموضوع: النّاضور وفريد الأطرش: حكاية غرام – بقلم عبد الرّحمان أزرار   الإثنين سبتمبر 21, 2015 11:54 am

النّاضور وفريد الأطرش: حكاية غرام – بقلم عبد الرّحمان أزرار
هو خرّيج قسم فلسفة.. من أقصى الشّمال الشّرقيّ للمغرب جاء.. من مدينة النّاضور المطلّة على ساحل الأبيض المتوسّط.. وجئت أنا.. خرّيج قسم الآداب.. من مولاي إدريس زرهون.. المدينة الجبليّة الصّغيرة.. الكبيرة بتاريخها.. عاصمة أوّل دولة إسلاميّة في المغرب..
وشاءت الأقدار أن نلتقي بمدينة سلا.. مع بداية الموسم الدّراسيّ لعام 1977 – 1978.. حين تمّ تعييننا - آنذاك - للتّدريس بثانويّة النّهضة بمدينة سلا.. المؤسّسة الّتي بناها في عهد الحماية أحد رجالات الحركة الوطنيّة.. المجاهد الرّاحل أبو بكر القادريّ.. لمعارضة التّعليم الفرنسيّ.. فكانت.. بالإضافة إلى دورها التّربويّ.. مشتَلاً من مشاتل الوطنيّة..
ولم نكن نتوقّع.. منذ أوّل لقاء.. أنّ لُحمة ما.. تشدّنا إلى بعضنا.. حتّى صرنا لا نكاد نفترق إلاّ لنلتقي.. مدّة عدّة سنوات.. قبل أن يقّرر العودة إلى النّاضور.. وكانت تلكم اللُّحمة هي عشق "الفريد".. وكان ذلكم هو أخي الحبيب الأستاذ عبد الرّحمان أزرار.. فلحظات ممتعة مع مقاله الرّائع حول عشق سكّان مدينة النّاضور (أو النّاظور) لموسيقار الأزمان الرّاحل فريد الأطرش تغمّده الله بواسع رحمته..
************
في البدء كان العشق، وأنا منذ البدء فريديّ العشق والهوى. صحيح أنّني انجذبت لإيقاعات موسيقيّة متنوعّة وانفعلت وتفاعلت مع مطربين كثر: مشارقة ومغاربة وغربيّين. ولكنّ تعلّقي بالفريد كان دائماً أكبر وأكثر. ولأنّي كذلك، كنت ولا أزال، أبحث بل أتوغّل في أدقّ تفاصيل فنّ وحياة "حبيب العمر" حيّاً يرزق، و"حيّاً" في قلوبنا ووجداننا، أقلّب ذا الكتاب وذا المقال، أبحر في "النيت" أقتنص المعلومة تلو المعلومة إشباعاً لفضول لا ينتهي، أو بالأحرى لعشق لا يرتوي. وقد وجدت مؤخّراً بعض ضالّتي في المقال الرّائع - وليس بعد كلمة الرّوعة من وصف - للأستاذ بهاء الطّود، وقد نشرته بوّابة  القصر الكبير الإلكترونيّة يوم السّبت 13 دجنبر بعنوان "حكاية المغاربة مع فريد الأطرش". ويسرد فيها الأستاذ الرّوائيّ قصّة "الحبّ الكبير" الّذي جمع المغاربة بـ"البلبل الحزين"، وكيف تقاسمت مدن الشّمال بالأخصّ هذا الحبّ. يقول الأستاذ الطّود: «هذا التّعلّق بفريد الأطرش لا يدعو إلى أيّ  استغراب. فحكايات المغاربة مع هذا الفنّان العربيّ بالذّات عديدة ومتنوّعة. فلكلّ مدينة حكايتها. فمدينة النّاضور، مثلاً، كان أهاليها يسمّون جهاز الرّاديو بفريد الأطرش. إلى هذه الدّرجة بلغ تعلّقهم بهذا الفنّان». حكاية وجدتها طريفة، مثيرة للعقل، أوجز الأستاذ في سردها، والبلاغة هي الإيجاز كما يقول النّقّاد، فهل تسمية أهالي  النّاضور لجهاز الرّاديو بفريد الأطرش هي كلّ الحكاية أم مجرّد عنوان لها وبداية؟. الواقع أنّ حكاية الغرام الّتي جمعت سكّان النّاضور بالفريد حكاية طويلة، بدايتها ذكريات جميلة، سأحاول في هذا المقال المتواضع استحضارها، أنا المنحدر من المنطقة والشّاهد على هذا العشق منذ منتصف الخمسينيّات. أحبّ أهالي النّاضور الموسيقار الحزين وسكن حنايا أفئدتهم بألحانه وصوته الشّجيّ، كما سكن ضوء عيونهم بإطلالته وطلعته البهيّة من خلال أفلامه الخالدة: انتصار الشّباب - شهر العسل - حبيب العمر - آخر كدبة - ماتقولش لحدّ - رسالة من امرأة مجهولة... فما هي تجليّات ومظاهر هذا التّعلّق  وما هو سرّه؟                        
- إنّ أهالي النّاضور كانوا يسمّون جهاز الرّاديو بفريد الأطرش، كما جاء في مقال الأستاذ الطّود. ورغم أنّني، شخصيّاً، لم أسمع بهذه المعلومة من قبل، إلاّ أنّ أحد الأصدقاء أكّد صحّة المعلومة قائلاً بأنّهم عندما كانوا يسألون جدّتهم عن مكان تواجد جدّهم كانت تجيب بأنّه يستمع إلى فريد الأطرش حتّى وإن كان الجهاز يذيع الأخبار أو أغاني مطربين آخرين.
- إنّ أهالي النّاضور، ومن فرط تعلّقهم وإعجابهم بهذا الفنّان، كانوا يطلقون اسم "فريد" على مواليدهم تيمّناً حتّى أنّ بين ظهرانينا، اليوم، أشخاصاً يحملون هذا الاسم وقد تجاوزوا السّتّين من عمرهم، علماً بأنّ اسم "فريد" لم يكن متداولاً قبل الخمسينيّات من القرن الماضي.
- تحدّث الأستاذ الطّود عن حلوانيّ مدينة القصر الكبير الّذي بلغ به الافتتان بفريد حدّ التّماهي معه إحساساً وملبساً وهنداماً. والحقيقة أنّ فريد الأطرش كان رمزاً للأناقة والشياكة لدى شباب النّاضور خلال الخمسينيّات والستينيّات والسبعينيّات، بل كنّا في النّاضور نسمّي كلّ متأنّق، مهتمّ بهندامه وجماله فريد الأطرش.
- أذكر، وأنا طفل صغير، أنّ شباب النّاضور نسجوا كثيراً من الحكايات الخياليّة حول مواجهة/مواجهات فنّيّة بين فريد الأطرش ومغنّي "الفلامنكو" أيقونة الفنّ الإسبانيّ غناءً وتمثيلاً Antonio Molina، وكيف كان فريد الأطرش يحسم النّتيجة لصالحه دائماً، وخصوصاً في المواويل والآهات، بل ذهبوا في تمجيدهم للفريد أنّ Molina كاد يفقد حياته اختناقاً وهو يحاول مجاراة الفريد في طول النّفَس. كان شباب النّاضور ينتصرون للفريد رغم المكانة الفنّيّة الّتي كان يتمتّع بها Molina بمنطقة النّاضور والشّمال.
- كما في بغداد والقاهرة والرّباط وأصيلا.. كانت بمدينة النّاضور مقاهي متخصّصة في إذاعة أغاني فريد الأطرش، أشهرها على الإطلاق "قهوة علّوش".. هذا الفضاء الّذي مازالت الذّاكرة الجماعيّة لسكّان النّاضور تحنّ إليه. كان صوت البلبل فريد الأطرش يصدح في هذا المقهى منذ الصّباح، ويتهادى إلى المارّة والحرفيّين في الجوار. كانت قبلة عشّاق الفريد لما تحتوي عليه خزانتها من تحف ونفائس فريديّة، وكنّا، نحن الصّغار، الّذين لا نملك ثمن المشاريب نقف على مسافة، نصيخ السّمع حالمين ناعمين في دنيا الخيال.
- ولعلّ أقوى مظهر لهذا التّعلّق ذلك المتجلّي في مسار تطوّر الأغنيّة الرّيفيّة الّتي تأثّرت بالنّموذج الفريديّ إلى حدّ بعيد. فقد اصطبغت الأغنيّة الرّيفيّة على مدى أزيد من ثلاثة عقود بصبغة فريديّة، إن صحّ التّعبير. ويعتبر الفنّان عبد الحميد التّمسمانيّ أوّل من اعتمد في عزفه على آلة العود، وأوّل من اقتبس لحن أغنيّة "دايماً معاك"، بل أوّل من ترجم مطلع الأغنيّة إلى الرّيفيّة "ربدا أكذم"، وذلك في أواخر الخمسينيّات، وقد حقّقت الأغنيّة آنذاك نجاحاً باهراً ولقيت صدى في قلوب الرّيفيّين. وعلى دربه سار عدد من المطربين، أشهرهم "فريد النّاضوريّ"، وهذا واضح من اسمه. ولم يكن لهؤلاء أن يحقّقوا أيّ نجاح لو لم يكن المستمع الرّيفيّ يهيم شوقاً بفريد.
- لماذا تفاعل النّاضوريّون مع أغاني وألحان فريد الأطرش أكثر من غيره؟ وبعبارة أخرى ما سرّ هذا الانفراد الأطرشيّ؟. "ايش جمع الشّاميّ على المغربيّ" مثل يضرب في الشّرق للتّعبير عن التّباعد السّلوكيّ والوجدانيّ بين الشّاميّ والمغربيّ، غير أنّ هذا المثل السّائر لا ينطبق، في نظري، على العلاقة الوجدانيّة  والتّقارب العاطفيّ بين "الفتى" الشّاميّ فريد الأطرش والمغاربة، خصوصاً سكّان الرّيف المغربيّ.
شهد فريد الأطرش، منذ طفولته، أحداثاً مؤلمة  وعاش مآسي وتجرّع مرارات، ممّا انعكس على حياته وفنّه، فجاءت معظم أغانيه مصبوغة بالحزن مغموسة في الألم، بدءاً بالكلمات الّتي غلب عليها اللّون الرّماديّ – كما ذهب النّقّاد - مروراً باللّحن الّذي يلامس شغاف القلب، وانتهاءً بالأداء المتميّز ببحّته الحزينة. لقد قال مرّة: عندما نطرب نقول آه، وعندما نتألّم نقول آه. وعلى الرّغم من الإيقاع الرّاقص والمرح الشّديد الّذي وسم الكثير من ألحانه، فالحزن هو الغالب، وهو حال أغلب أغانيه: حبيب العمر - بنادي عليك - نجوم اللّيل- يا قلبي يا مجروح – عذاب - عينيّ بتضحك وقلبي بيبكي- عدت يا يوم مولدي... كذلك هو حال الرّيفيّين، فهم لأسباب تاريخيّة أميل ما يكونون إلى الحزن والشّجن في سلوكهم وأغانيهم،  وهو حال أغاني معظم مطربي الأغنيّة الرّيفيةّ: الوليد ميمون- علاّل  شيلاح...  هكذا وجد فريد في ما يلحّن متنفّساً ممّا يعاني، وهكذا وجد الرّيفيّون دواءً في ما يسمعون .
- وجه آخر لهذه العلاقة كما أفترض، وهو تأثّر فريد الأطرش بالموسيقى الغربيّة، وبشكل واضح الموسيقى الفرنسيّة والإسبانيّة (مقطوعة أستورياس Astorias للإسبانيّ Issac Albiniz مثالاً).. انفتح على التّانغو الأرجنتينيّ/الأوروبيّ فأبدع عدّة ألحان كان لها الصّدى العالميّ: يا زهرة في خيالي – ويّاك - أنساك وافتكرك تاني... والرّيفيّون بحكم موقعهم الجغرافيّ المطلّ على أروبا أحبّوا الموسيقى الإسبانيّة، ولكن يبدو أنّهم تقبّلوها أكثر وأكثر أطرشيّة العشق والهوى.
************
ومن أجل تأثيث المقال.. ومن مكتبتي الخاصّة.. هذه الصّورة التّذكاريّة الجميلة لفريد الأطرش وفرقته.. في المغرب.. عام 1951.. ويبدو فيها فؤاد الأطرش.. وإلياس مؤدّب.. و«حبيب العمر» سامية جمال..


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمان أزرار



عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 03/09/2015
العمر : 69

مُساهمةموضوع: رد: النّاضور وفريد الأطرش: حكاية غرام – بقلم عبد الرّحمان أزرار   الإثنين سبتمبر 21, 2015 2:04 pm

"ولم نكن نتوقع،منذ اول لقاء، ان لحمة ما تشدنا إلى بعض"...شدتني العبارة " حملتني من نحت ذراعي  زرعتني  في أحلى  الغيمات  "  لأطل منها  على زمان جميل ولى وما ولى!!! ...فشكرا صديقي  على تقديمك  الرائع لمقالي المتواضع ...والخلود ل"حبيب حياتنا  كلنا"..ورب العباد يحميك لينا..وكل الحب والمودة لأحبائنا في المنتدى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نعيم المامون

avatar

عدد المساهمات : 834
تاريخ التسجيل : 01/09/2015
العمر : 63

مُساهمةموضوع: رد: النّاضور وفريد الأطرش: حكاية غرام – بقلم عبد الرّحمان أزرار   الجمعة نوفمبر 13, 2015 11:14 am

كلّ الشّكر والثّناء لك أخي الحبيب الأستاذ عبد الرّحمان أزرار
وألتمس منك العذر إن قصّرت في التّعبير عمّا يربطنا من وشائج المحبّة الخالصة..
ولن أستطيع إيفاءك حقّك من الشّكر على مقالك الرّائع.. وبكلّ المعايير والمقاييس..
دمت بألف خير.. وذخراً لمنتدانا الجميل..
وتقبّل صادق عبارات مودّتي وتقديري


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النّاضور وفريد الأطرش: حكاية غرام – بقلم عبد الرّحمان أزرار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات موسيقار الأزمان فريد الأطرش :: منتدى موسيقار الأزمان :: لحن الوفاء :: الذّكرى (40) الأربعون لرحيل الموسيقار-
انتقل الى: