منتديات موسيقار الأزمان فريد الأطرش
<DIV class=gensmall align=center>
<FIELDSET style="WIDTH: 729px; HEIGHT: 55px">
<DIV
align=center><FONT size=4 face=Arial><STRONG>أهلاً بك من
جديد يا </STRONG></FONT><FONT
size=4><STRONG><FONT face=Arial><IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif"></FONT></STRONG></FONT><FONT
size=4 face=Arial><STRONG><SPAN style="COLOR:
blue">زائر</SPAN></STRONG></FONT><FONT
size=4><STRONG><FONT face=Arial><IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif"></FONT></STRONG></FONT><FONT
size=4 face=Arial><STRONG><SPAN style="COLOR: blue">
</SPAN>آخر زيارة لك<SPAN style="COLOR: red"> <SPAN
style="COLOR: sienna">كانت في</SPAN>
</SPAN></STRONG></FONT></DIV>
<DIV
align=center><FONT size=4><STRONG><FONT
face=Arial>آخر عضو مسجّل <IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif"><SPAN
style="COLOR: darkorchid"> وردة من دمنا</SPAN>
</FONT></STRONG><STRONG><FONT
face=Arial><IMG
src="https://i.servimg.com/u/f74/12/84/29/32/eniie110.gif">فمرحباً
به<BR></FONT></STRONG></FONT></DIV></FIELDSET></DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"> </DIV>
<DIV style="TEXT-ALIGN: center"><BR>


مرحباً بك في منتديات موسيقار الأزمان فريد الأطرش
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الزمن يذلل الكواكب
المواضيع الأخيرة
» وفاة أخينا الحاجّ عبد المعطي
السبت سبتمبر 08, 2018 9:11 pm من طرف مراد

» أسطوانة «أنا وانت وبس»!
الخميس أغسطس 09, 2018 2:32 pm من طرف نعيم المامون

» أسطوانة «حكاية غرامي»!
الجمعة يوليو 27, 2018 6:08 pm من طرف نعيم المامون

» فريد الأطرش.. يتحدّى محمّد عبد الوهاب!
الإثنين يوليو 23, 2018 12:34 am من طرف نعيم المامون

» فريد الأطرش.. في «من أجل حبّي»!
الأحد يوليو 22, 2018 12:38 am من طرف نعيم المامون

» يوم وفاة أسمهان!
الأحد يوليو 22, 2018 12:29 am من طرف نعيم المامون

» فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ في..«سجلّ مفتوح»!
الثلاثاء يوليو 17, 2018 12:53 am من طرف نعيم المامون

» لقاء فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ في..«سجلّ مفتوح»!
الثلاثاء يوليو 17, 2018 12:36 am من طرف نعيم المامون

» الأميرة كاميليا.. تتحدّث عن أمّها.. الرّاحلة أسمهان (3)!
الأحد يوليو 15, 2018 12:20 am من طرف نعيم المامون


شاطر | 
 

 أسمهان الصوت النادر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتن فؤاد

avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 28/08/2015

مُساهمةموضوع: أسمهان الصوت النادر    السبت سبتمبر 19, 2015 11:52 am







اسمهان الصوت النادر

.. لا تزال تثير شجن وفرح من يسمع صوتها الملائكي وأداءها الذي يعد ميزاناً حساساً ونادراً.

فرغم اللغط الذي يحدث الآن على ساحة الغناء والموسيقا واختلاف الأجيال، هناك من اكتشف

أسمهان وأعادها إلى موقعها الذي تستحقه وكصوت خالد لا يمكن إغفاله.أغاني أسمهان المتداولة

“ليالي الأنس” في فيينا، “ياللي هواك”، “يا حبيبي تعالى الحقني”، “يا جمال الورد”،

“كلمة يا نور عيني”، “كان لي أمل”، “في يوم ما أشوفك”، “أمتى حتعرف أمتى”،

“أيدي في أيدك”، “أعمل ايه علشان أنساك”، “اهوى”، “فرق ما بينا الزمان”،

“عليك صلاة الله”، “نويت أداري”، “ياللي هواك”.وإذا عرفت أن أسمهان سجلت أول

اسطوانة لها عام 1937 وأنها توفيت عام 1944 تستطيع أن تعرف سبب قلة إنتاجها

الذي يعتبر غزيرا بالنسبة للفترة الزمنية التي عملت فيها، فهي لا تتعدى سبع سنوات قدمت

فيها قرابة الخمسين أغنية.بالإضافة إلى أن السينما التي قدمت لها ثلاثة من أروع الأفلام

الخالدة، كان أولها فيلم “انتصار الشباب” عام 1941 إلى جانب شقيقها فريد الأطرش

وخلال تصويره تعرفت إلى المخرج أحمد بدرخان ثم تزوجته في زيجة انهارت سريعا،

وفي عام 1944 مثلت فيلمها الثانى والأخير “غرام وانتقام” مع يوسف وهبي

وأنور وجدي وبشارة واكيم وسجلت فيه باقة من أجمل أغانيها وشهدت نهاية هذا الفيلم

نهاية أسمهان نفسها. ولكنها شاركت بصوتها وأغانيها في أفلام أخرى و“يوم سعيد”،

حيث شاركت محمد عبدالوهاب في أوبريت “قيس وليلى”، كما قدمت أغنية “محلاها

عيشة الفلاح” في نفس الفيلم من ألحان عبدالوهاب وسجلت أغنية “ليت للبراق عينا”

في فيلم “ليلى بنت الصحراء” وغنت في فيلم “زوجة بالنيابة”ياحبيبى تعالى الحقنىوأسمهان

هي امرأة ساحرة تتصرف وكأنها في زيارة خاطفة للدنيا”.. فابنة الماء التي ولدت على

ظهر باخرة وماتت غرقا وهي في طريقها إلى رأس البر، عاشت حياة غير مستقرة

تراوحت بين الفن وما أبعد منه من سياسة واستخبارات وزيجات لم تعرف فيها ما تريد.

فعندما وصلت أسمهان، أو “ايميلي فهد الأطرش”، مع شقيقها فريد ووالدتها عاليه

إلى القاهرة، أقامت في حي الفجالة وعانت الأسرة من الفقر والبؤس مما دفع الأم

إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة. أول أغنية غنتها أسمهان بعد

عودتها للقاهرة كانت عام 1937 لمحمد القصبجي بعنوان “ليت للبراق عينا”

وهو لحن غناه إبراهيم حمودة قبلها ثم المطربه حياة محمد” في فيلم “ليلى بنت الصحراء”

وأعطاها القصبجي أيضا طائفة أخرى من القصائد منها “اسقينها بأبي” للأخطل الصغير،

و”يا طيور” ليوسف بدروس وغيرهما.وغنت أسمهان للشيخ زكريا أحمد ثلاث أغنيات

هي “عاهدنى يا قلبى ”و “غير مجد في ملتي واعتقادي” لأبي العلاء المعري،

و”عذابي في هواك أرضاه”، وغنت لأستاذها فريد غصن “نار فؤادي” .وعلى الرغم من

أن أسمهان أكثر مطربة تعلمت من عبدالوهاب فنون الغناء وأصوله إلا أنها لم تغن له

سوى لحنين: “محلاها عيشة الفلاح” وأوبريت “قيس وليلى” الذي يعده النقاد من أجمل

الأعمال التي تمثل ذروة الموسيقا والغناء العربي. وكانت أسمهان تمتد في المناطق المرتفعة

لصوتها بمنتهى الحنان والدفء والإنسانية والدقة والذوق السليم والتعبير الفني بلا نبرة

صراخ، وكانت نبرة صوتها نادرة جميلة فيها أنوثة وعصرية مبنية على أصول الغناء القديم.

إن التعبير الإنساني والإحساس هو أعظم ما في صوت أسمهان وأدائها، فهو تعبير ينتقل

بسلاسة ويسر من حالة مزاجية إلى أخرى حسب الكلمة واللحن والمعنى.ويكفي أنها

استطاعت أن ترتفع في تعبيرها المسرحي إلى مستوى الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب

عندما غنت معه “قيس وليلى” المملوءة بالمحاورة والتصوير للحالات الدرامية حيث الحب

والعاطفة المشبوبة والتوتر والقلق والانفعال النفسي.“أميرة الجبل” أسمهان أو كما يحلو

للبعض تسميتها “عروس النيل” كانت لا تطيق القيود ولم تعرف الحب الحقيقي في حياتها ا

لشخصية ولا كان لها أن تعيشه، كان في عينيها بريق الأنفة والكبرياء، تريد أن تحافظ

على سيادتها وحريتها وقد يفسر ذلك الوصف حالة أسمهان وما حدث في حياتها الخاصة.

لقد تزوجت أسمهان من الأمير حسن الأطرش عام 1933 وأمضت معه ست سنوات

كأميرة لجبل الدروز ورزقت خلالها بابنة واحدة هي كاميليا، لكن حياتها في الجبل انتهت

على خلاف مع زوجها وعادت للقاهرة إلى عالم الفن والغناء مستعيدة عرشها فيه وعلى

صعيد حياتها الزوجية تزوجت أحمد سالم وانتهى الزواج بينهما وتزوجت أحمد بدرخان ف

ي زيجة لم تستغرق سوى أربعين يوما.أما الصحافي والكاتب محمد التابعي فلم يتزوجها

ولكنه أحبها وأخبرها وعرف أنها لم تحب أي رجل حتى من أزواجها في حياتها.وكثر

الكلام حول علاقة أسمهان بالاستخبارات البريطانية ولا أحد يعرف حقيقة ما حدث بالفعل،

إلا أن بعض الروايات الأقرب تقول إنها في عام 1941 تم أول لقاء لها مع أحد السياسيين

البريطانيين العاملين في الشرق الأوسط وتم خلال اللقاء الاتفاق على أن تساعد أسمهان

بريطانيا والحلفاء في تحرير سوريا وفلسطين ولبنان من القوات الفرنسية والألمانية عن

طريق إقناع زعماء جبل الدروز بعدم التعرض لزحف الجيوش البريطانية، وقامت أسمهان

بدورها بعد أن أعادها البريطانيون لزوجها الأسبق الأمير حسن الأطرش. ولم يبق سوى

صوت أسمهان الذي كتب له الخلود صدحت وغنت بكل إحساس واقتدار لتسمعها الأجيال ا

لجديدة بعد رحيلها اسمهان واموال الحلفاء عاشت اسمهان فتره كبيره من حياتها فى خدمة

القوات الانجليزيه وذلك بمقابل مادى شبه كبير حيث كان يطلب منها رصد وتسجيل اماكن

الدوريات والاستحكامات الالمانيه وتحفيز اهالى الجبل بعدم اقامة وابعاد القشلاقات عن

ديارهم لانهم سوف يشنون غارات لا يريدون ان يقتل احد من السكان وكانت تلك الرسائل

تقوم بابلاغها لاعمامها ولابناءهم وكانت تطلب اسمهان ذلك من شقيقها الاكبر فؤاد والذى

كان على قناعه بكل اوامر القوات البريطانيه ومعه بالطبع امه عاليه المنذر وفريد الاطرش

وبعد ابلاغ الرساله اقاموا لها حفل عائلى وفى الصباح سافرت الى عمان بالاردن وقابلت

(كلايتون ) مدير عام المخابرات الانجليزيه اعطاها مبلغ 300 جنيه ووعدها بارسال

مبالغ كبيره حينما تصل الى القدس وفى فندق الملك داوود التقت بعدد كبير من الضباط

الانجليز وكانت الخطوه الاولى ان تعطى روؤساء القبائل مبالغ ماليه واتصلت بابن عمها

الامير حسن وطليقها فى نفس الوقت وان يكون فى انتظارها على الطريق البرى بدمشق

وكان رجال المخابرات الانجليزيه خلال عام 1942 وعلى راسهم احد الضباط وفى فندق

(الاوريان) فى دمشق كان ياتى تلك العميل وفى صالون الفندق وبصوت مسموع لدى

الجميع يرحب بها ويعطيها اكثر من خرطوشة سجائر ماركة (اللاكى سترايك) ولكن

تلك السجائر ملفوفه بورق يخفى ما تحويه تلك الخراطيش من مبالغ ماليه كبيره وتقابل

اسمهان كلا من الامراء بمفرده وتعطيه مبلغه والتى تراه مناسب لجهوده وبعد ذلك يخرج

الجميع داعيين لها بالخير واولهم الامير حسن بالطبع وكل تلك المذكرات يحكيها شقيقها

فؤاد بكل ارتياح ووضوح وبان اسمهان استطاعت وبدون جهود حربيه كبيره ودون خسائر

تذكر والتى مهدت لها اسمهان بالمال والحيله لصالح بلادها والشعب الذى تنتمى اليه

ويستطرد فؤاد الاطرش فى حواره عن شقيقته اسمهان يقول انها حين عادت الى القاهره

وكان معها ما يكفيها من المال والعيش بشكل جيد و حاولت ان تعود الى الحياه الفنيه

وتلعب دور البطوله فى فيلم غرام وانتقام وهنا عرفت دول المحور دور اسمهان ضدهم

وحاولوا تجنيدها لصالحهم ايضا واحست بذلك واستشعرته اسمهان وذلك عندما ارسلت

المخابرات الالمانيه شخصا امريكيا ظل يتقرب لها ويلاحقها فى كل مكان وبالفعل سافرت

معه وعلى الحدود التركيه قامت بتسليمه لقوات الحلفاء ومن هنا اشتعل الالمان لتلك العمليه

وقرروا الانتقام من شخص اسمهان حياتها الزوجيه ؟ اقترنت فى حياتها بالعديد من الازواج

وكانت المره الاولى حينما كسر جماحها ابن عمها الامير حسن وجاء الى القاهره خصيصا

وبناء على توصية شقيقها فؤاد الاطرش بعدم زواجها الا للدروز ووقع فى غرامها وحسن

جمالها على الرغم من اقترانه فى الجبل بعدد 6 زوجات وتلك تقاليد الدروز والجبل وتزوجا

عام 1933واستقرت فى جبل الدروز وبعد حملها اكثر من مره انجبت طفلتها الوحيد

ه (كاميليا) وتمردت على العيش وعادت الى القاهره وسكنت فى عمارة الكونت نينتال

وكانت تدعوا الشخصيات لتلك الحفلات الصاخبه وقامت بالتسجيل وبالصوت فقط بطريقة

الدوبلاج وعلى لسان مارى كوينى اغنية يا حبيبى تعالى الحقنى شوف اللى جرالى فى

فيلم (زوجه بالنيابه) والذى عرض فى القاهره بدار سينما كوزمو فى 9121936

وعام 1939 تعارفت على محمد التابعى و كان الصديق والحبيب وايضا المؤرخ عن

حياتها بعد وفاتها ولدواعى تصوير فيلم انتصار الشباب وايضا السماح بدخول مصر

لزواجها من مصرى ولحق الاقامه كان المخرج احمد بدرحان وتم التوثيق فى 1031941

واستمرت تلك الزيجه فقط 50 خمسون يوما والتى بدات و بعد اسبوع من عرض فيلم

انتصار الشباب والذى جمعها للمره الاولى والاخيره فى حياتهم وانتهت تلك الزيجه بعد

اعتراض صارخ من زوجته الاولى الممثله روحيه خالد والتى جاهدت لحدوث الانفصال و

اقترنت بالمطرب فايد محمد فايد وحتى تصبح الاقامه صحيحه فى القاهره واقامت علاقه

و تعارف مع الصحفى احمد حسن المحرر بجريده البلاغ وكانت تتباهى وهى تتابط

ذراعه فى المحافل الفنيه والغرض من ذلك النيل من بعض اصدقائها السابقين والمغرمين

وبعد ذلك احمد حسنين والذى ظل يسافر لها فلسطين ويتقابلون فى فندق الملك داوود

وكان دور الزواج من احمد سالم والذى قام بطلاق زوجته وظلا زوجين الى ان

توفاها الله اسمهان والملكه نازلى فى اواخر عام 1941 تولى حسين سرى باشا

رئاسة الوزراء بعد وفاة المرحوم حسن صبرى باشا وتولى فى نفس الوقت وزارة الداخليه

ووجدت الملكه نازلى الفرصه سانحه اكثر من اى وقت مضى للتخلص من اسمهان التى

تنافسها فى حب احمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكى وحيث ان حسين سرى زوج خالة

الملكه فريده ملكة مصر وزوجة الملك فاروق فهناك الاساليب التى تعمل على ازعاج

اسمهان وابعادها عن احمد حسنين وحتى يخلو الجو للملكه نازلى بمفردها واحمد حسنين

وذات مساء وصلت معلومات للملكه نازلى ان اسمهان واحمد حسنين يسهران يوميا فى

منزل امينه البارودى والتى كانت فى ذلك الوقت زوجه للفنان احمد سالم – استقلت

الملكه سيارتها واتجهت نحو منزل امينه البارودى وعندما صعدت الى شقتها دخلت

نازلى بجنون واخرجت من حقيبتها مسدسا وبدات فى البحث عن اسمهان واحمد حسنين

فى جميع الغرف ولما لم تجدهما هددت صاحبة المنزل بالقتل ان استضافت الاثنين

مره اخرى وهنا ردت عليها امينه البارودى ردا جارحا يسئ الى مكانة الملكه نازلى

وبعد ذلك حاولت ان تتصل بطلعت حرب باشا الذى كانت تربطه علاقة صداقه باسمهان

لانه كان معجبا بها كفنانه واتصلت بعونى باشا الذى كان وزيرا فى وزارة محمد محمود باشا

وكانت تربطه باسمهان علاقة عشق شديده ولكن الجميع رفضوا الوساطه لاقناع اسمهان

بالابتعاد عن احمد حسنين ولم تسكت الملكه نازلى خاصة ان عدوتها اللدود الاميره

شويكار سيف الدين الزوجه السابقه للملك فؤاد بدات تشجع وتمد اسمهان بالاموال

اللازمه لاستمرار قصة الحب وهدفها اشعال النار فى قلب غريمتها الملكه نازلى

وكانت الطامه الكبرى على اسمهان عندما طلب وزير الداخليه التحقيق فى احقية اقامة

اسمهان فى مصر من عدمه وباقصى سرعه وطالبوها بضرورة ترك مصر خلال

اسبوع فقط وعندما اقترن احمد حسنين بالزواج الرسمى من الملكه نازلى وكان قصر

الدقى يجمع الزوجين وكانت اسمهان تتخفى وتذهب لاحمد حسنين فى محاوله لاستعطافه

وايضا لزياده جرعات حبه لها وايضا لاستمرار اقامتها بالقاهره وعندما علمت الملكه

نازلى ان احمد حسنين مازال يحب اسمهان طالبت المسئولين فى وزارة الداخليه بان

وجودها فى مصر يكون لساعات التصوير لفيلم غرام وانتقام وتعود الى الجبل فى سوريا

وفعلا تم ما طالبت به وهكذا عاشت اسمهان ضحيه للجميع اسمهان والسينما الغنائيه ع

ملت اسمهان فى السينما الغنائيه وكانت البدايه فى فيلم زوجه بالنيابه من اخراج احمد جلال

وانتاج اسيا وغنت بطريقة الدوبلاج صوت فقط اغنية يا حبيبى تعالى الحقنى وكان العرض

9ديسمبر 1936.




واما اللقاء الثانى لصوتها عبر شاشة السينما المصريه

وفيلم ليلى بنت الصحراء من اخراج وغناء بهيجه حافظ بالصوره وغنت اسمهان

صوت فقط قصيدة (ليت للبراق عينا) وكان العرض 28نوفمبر 1937 وبعد

ذلك طلبها موسيقار الاجيال من شقيقها فريد الاطرش فى عام 1939 وذلك للتحضير

لفيلم يوم سعيد واتفق معها على الغناء فى احداث الفيلم اغنية محلاها عيشة الفلاح

وايضا اوبريت مجنون ليلى بالصوت فقط خوفا من رد فعل ال الاطرش فى الشام

وتم التصوير بصوت اسمهان وصورة الممثله فردوس حسن وكان الفيلم من اخراج

محمد كريم وعرض 15يناير 1940 وكان.فيلم انتصار اشباب اول افلام البطوله

المطلقه مع شقيقها فريد الاطرش ومن اخراج احمد بدرخان وتم العرض فى

24مارس 1941 وبعد ذلك راوضتها البطوله حيث قامت ببطولة فيلم "غرام و إنتقام"

أمام يوسف وهبى و لكنها توفيت قبل أن تشاهد عرض الفيلم.فى 12ديسمبر 1944 :

ويوم 14 يوليو توفيت الفنانة أسمهان غرقاً فى ترعة مياه بطريق طلخا من المنصورة -

رأس البر ، وقد كانت مسافرة إلى هناك بصحبة صديقتها ووصيفتها مارى قلادة ،

وقد إستطاع السائق أن ينجو سالماً ، إلا أن الأهالى تعاونوا فيما بينهم وأخرجوا جثتا

الصديقتين رحلت النجمه اسمهان فى ريعان شبابها, وكانت مليئة بالغموض على المستوى

الشخصى والعام, فقد حازت هذه المطربة الفذة فى حياتها ومماتها على شهرة واسعة

مازالت مستمرة حتى اللحظة وكانت قد بدات فى تصوير مشاهد كثيرة من فيلم غرام وانتقام

واستعان الممثل والمخرج يوسف وهبى بالممثلة الناشئة ديانا رفيق باستكمال المشاهد من

على البعد وان تنتهى بالفيلم حياة البطلة وقد تميزت المطربة الراحلة بصوتها الرومانسى

والكبير والعميق والقوى مما جعلها من المطربين الخالدين فى ذاكرة الشعب العربى مع

أنها غنت فقط 38 أغنية , بنت عليها شهرة لا تمحى, اذا ما قورنت بمثيلاتها من

مطربات تلك الحقبه اسمهان ومقتلها الأطراف الستة الذين هم وراء مقتلها أو اغتيالها

(تتهم المخابرات البريطانية والفرنسية كذلك الملكة نازلي وزوجها أحمد سالم وأخوها

فؤاد الأطرش)، من حيث نفيه أن تكون أم كلثوم أحد هذه الأطراف فيما الاتهام

ملتصق بها برغم محاولات تبرئتها (أنها سبقتها زمنياً) وإنكار أنها بقيت (فلاحة)

فمن قتلها ؟..المخابرات البريطانية التي جندتها.. ام عائلة الطرشان عائلة زوجها

حسن الأطرش.. ام زوجها المخرج احمد سالم الذي حاول قتلها.. ام دول الحلفاء

التي كشفت امر عملها لصالح الانجليز؟! الانجليز لم يختاروا اسمهان المطربة وانما

اختاروا امال الاطرش الاميرة الدرزية التي ستمكنهم من دخول سوريا ولبنان وطرد

قوات حكومة فيشي التي كانت قد استسلمت للألمان.. اختاروها وهم بالتأكيد يعرفون

عنها كل شيء يعرفون انها مدمنة للخمر وربما تبوح باسرار تعاونها معهم ربما يكون

ذلك تم عن قصد فإذا ما انتهت من مهمتها ونطق لسانها بما لا يجب وجدوا مبررا

للتخلص منها. فإلي جانب لسان اسمهان المنفلت كان الالمان قد كشفوها وعرفوا

بتعاونها مع المخابرات البريطانية عندما وضعوا في طريقها صحفياً امريكياً يعمل

جاسوسا لصالح الالمان.. وتقريبا وقعت اسمهان في الفخ وبدأت تكتب تقارير عن

الامراء في جبل الدروز وتعطيها للالمان في الوقت الذي تكتب فيه تقارير مختلفة

عن الامراء وتمنحها للانجليز ففقدت قيمتها وهنا رفعت المخابرات البريطانية يدها

عن اسمهان بعد ان كشف امرها فهي الآن لم يعد في امكانها ان تؤدي المهام التي

تطلب منها بنجاح وبالتالي امتنعوا عن منحها الاموال الباهظة.ولاسمهان فى قبرها

اجد تلك القصيده خير ما نظم من الكثير ايها القبر لقد شيدوك مصطبه من الطوب

المطلى بالطين وتركوك عاريا من كل تزيين وبخلوا عليك بالاشجار والازهار

والرياحين ومع هذا فمن منصتك الوضيعه ينطلق الصوت الخالد وبمرورالسنـين

ومن فمها العذب الراقد تناشدنا بنبره يحويها الانين اليكم اهل الفكر والفن–

لا تحفلوا بالبـريق ولا تتفقدوا المخلصين الا فى النهج العميق وامضوا فى رسالتكم

وحدها مهما طال وتوعر الطريق اسمهان الموسيقا والاغنيه إنضمت أسمهان إلى

أخيها فريد الأطرش كمطربة ناشئة فى صالة مارى منصور بشارع عماد الدين

بالقاهرة.وجاهد الموسيقار داوود حسنى لكى تغنى بدار الأوبرا الملكية المصرية

وسجلت أسمهان مجموعه كبيره من الاغنيات فى الاذاعات المصريه والغير

مصريه ومازال الناس يتداولونها حتى يومنا هذا، من هذه الأغانى والالحان

لمحمد القصبجى "كلمة يا نور العيون ياللى فى حبك وفى يوم ما اشوفك راضى

ويا طيور وكنت الامانى من كلمات يوسف بدروس واين الليالى لاسماعيل صبرى

وانا اللى استاهل كل اللى يجرالى من كلمات بيرم التونسى و( اسقينها بابى وامى )

من اشعار بشاره عبد الله الخورى وامتى ح تعرف امتى لمامون الشناوى وفرق

مابيننا ليه الزمان من اشعارعلى شكر ليت للبراق عينا لحسين حلمى المناسترلى

وقصيدة هل تيم البانى فؤادى لاحمد شوقى وغنت قصيدة "اسمع البلبل"من كلمات

يوسف بدروس ويانار فؤادى واوف يا باى من الحان فريد غصن،كما غنت من

موسيقى شقيقها فريد الاطرش مجموعه الحان منهم اهوى كلمات مامون الشناوى

دويتو ايدى فى ايدك لبيرم التونسى الليالى البشروالشمس غابت انوارها و رجعت لك

يا حبيبى ونويت ادارى ليوسف بدروس وعليك صلاة الله وسلامه لبديع خيرىليالى الانس

وياللى هواك شاغل بالى لاحمد رامىيا بدع الورد لمحمد حلمى الحكيم وغنت مجموعة

الحان للموسيقاررياض السنباطى منهم قصيدة ايها النائم عن ليلى سلاما واهلا بنور الشمس

ونشيد الاسره العلويه و انا بنت النيل اخت الهرم من اشعار احمد رامى حديث عينين

لاحمد فتحى وقصيدة اقرطبة الغراء لابن زيدون وغنت من الحان الاستاذ الكبير

والمعلم مدحت عاصم وكلمات عبد العزيز سلام دخلت مره فى جنينهوغنت من الحان

زكريا احمد قصيدة غير مجد فى ملتى واعتقادى لابى العلاء المعرى وعذابى فى

هواك لاحمد المرشدى وعاهدنى يا قلبى لمحمد اسماعيل وغنت من الحان موسيقار

الاجيال محمد عبد الوهاب محلاها عيشة الفلاح من نظم بيرم التونسى وكذا اوبريت

مجنون ليلى فى احداث فيلم يوم سعيد عام 1940وبذلك اكون قد دونت ما غنته

اسمهان فى ميكرفون الاذاعات المصريه والعربيه اسمهان ضحية المخابرات لم تكن

اسمهان جميلة في حكم مقاييس الجمال.. أنفها الطويل الا قليلا وفمها الواسع الا

قليلا وذقنها البارز الي الامام الا قليلا.. كل هذا يخرجها من دائرة الجميلات..

لكن كل الذين قابلوها وقعوا في غرامها.. لانستثني منهم احدا.. زعماء ووزراء..

كبار المسئولين وصغارهم.. ملحنين ومخرجين.. فنانين وصحفيين.. جميعهم بين

يديها والسر يكمن في عينيها.. فيهما السحر والعجب.. لونهما وكما وصفهما

محمد التابعي في كتابه "اسمهان تروي قصتها" اخضر داكن مشوب بزرقة

وتحميهما اهداب طويلة تكاد من فرط طولها ان تشتبك..كانت اسمهان تعرف كيف

تستعمل سحر عينيها عند اللزوم.. بهما تجرجر الكبار ليزحفوا ويستقروا تحت

قدميها لتفعل بهم ما تشاء.. بسحرها تمكنت منهم وسيطرت وحكمت وتحكمت..

لم تمنح واحدا منهم إلا ما تريد.. كل الذين طاردوها لم يفوزوا بشيء منها..

كل الذين تخيلوا انهم تمكنوا منها أفاقوا علي اوهام.. لعبت بالحب ومدت يدها

للحب كما يقول التابعي لكن ابدا لم تكن يدها تشتبك حتي تسحبها وتجفل..

لم تكن تخطو خطوة حتي تخاف وتتراجع خطوتين.. بقدر ما كانت مسرفة في

حياتها كانت بخيلة في عواطفها..فعلت اسمهان كل ذلك بسحرها وليس بجمالها..

فهي وكما قلنا لم تكن جميلة في حكم مقاييس الجمال.... فاسمهان تفوقت علي

الجميع بعشقها للحياة بل هي واحدة من عشاق الحياة الكبار.. عاشتها علي طريقتها

عشقاً يقترب الي حد الجنون.. مسرفة الي حد السفه.. تدخن بشراهة .. وتشرب الخمر

الي حد الإدمان وهنا ينطلق لسانها وتندفع لتفك اسر كل الاسرار.. لسانها ربما يكون

قد كتب نهايتها، فالمطربة التي اقامت الدنيا ماتت مقتولة.. ماتت غرقا في مياه ترعة

وهي فى طريقها الى راس البر.. المياه التي شهدت مولدها شهدت ايضا رحيلها..

فمن قتلها ؟..المخابرات البريطانية التي جندتها..ام عائلة الطرشان عائلة زوجها

حسن الأطرش.. أم ام اسمهان التي طالتها الشائعات.. ام زوجها المخرج احمد سالم

الذي حاول قتلها.. ام دول الحلفاء التي كشفت امر عملها لصالح الانجليز؟! الانجليز

لم يختاروا اسمهان المطربة وانما اختاروا امال الاطرش الاميرة الدرزية التي ستمكنهم

من دخول سوريا ولبنان وطرد قوات حكومة فيشي التي كانت قد استسلمت للألمان..

اختاروها وهم بالتأكيد يعرفون عنها كل شيء يعرفون انها مدمنة للخمر وربما تبوح

باسرار تعاونها معهم وهذا تقريبا ما حدث فجميع اسرار المخابرات البريطانية اصبحت

معروفة تتداولها السنة الناس في دمشق والقدس وبيروت فإلي جانب لسان اسمهان ا

لمنفلت كان الالمان قد كشفوها وعرفوا بتعاونها مع المخابرات البريطانية عندما

وضعوا في طريقها صحفياً امريكياً يعمل جاسوسا لصالح الالمان.. لقد ارتبط مقتل

اسمهان بالمخابرات البريطانية وإن كان هناك ما اثير حول ارتباط اسماء اخري

بحادث قتلها منها ام كلثوم المطربة الكبيرة والتي قيل انها كانت تود التخلص من

اسمهان بدافع الغيرة الفنية فاسمهان ورغم صغر سنها في ذلك الوقت كانت تهدد

عرش ام كلثوم فإلي جانب صوتها الرائع تتمتع بسحر تفتقده ام كلثوم..

الغيرة تقريبا كانت متبادلة فاسمهان نفسها اعتذرت عن حضور حفل دعا اليه

محمد التابعي وتغني فيه أم كلثوم اعتذرت حتي لا تكون صاحبة المقام الثاني..

ماقيل لم يثبته احد وان ارتبط اكثر بتفسيرات شعبية.. ما طال أم كلثوم طال

ايضا الملكة نازلي أم الملك فاروق والتي كانت تغير منها لافتتان احمد حسنين باشا

رئيس الديوان الملكي بها ووقوعه في غرامها ويبدو انها حاصرته فاضطر أحمد حسنين

إلي أن يكلم اسمهان في التليفون وبجواره نازلي قال لها:هل صحيح يا مدام اطرش

انني ازورك في بيتك وانك تزورينني في بيتي؟ وقبل ان ترد اجاب هو علي نفسه قائلا:

"مش كدا لا انا بازورك ولا انتي بتزوريني الحمد لله.. متشكر يا مدام اطرش "

هل الغيرة تدفع الي القتل ربما؟ هل قتلها الاطرش خاصة ان اسمهان كانت محاصرة

من سوريا ولبنان بعد ان رفع الانجليز ايديهم عنها؟ ربما!. هناك شخص حاول قتلها

لكنه فشل.. هذا الشخص هو زوجها المخرج احمد سالم المخرج الذي كان يغير عليها

ويشك فيها.. الشك كان مرتبطا اكثر بأحمد حسنين لدرجة انه كلمه في التليفون ليعر

ف منه الحقيقة.. حاول احمد سالم قتل اسمهان اطلق عليها النار لكنها نجت منه..

حدث هذا في بداية شهر يوليو 1944 اي قبل مقتل اسمهان فعليا بأيام.. احمد سال

نفسه كان يتعذب من وجود اسمهان في حياته وحاول كثيرا ان ينتحر فهل فكر ان

يتخلص من عذابه بالتخلص من اسمهان ربما! لقد قتلت اسمهان واحمد سالم يعاني

من غيبوبة اثر رصاصة سكنت صدره بعد معركة مع ضابط القلم السياسى محمد ا

مام ابراهيم الذي جاء لينقذ اسمهان نتيجة البلاغ المقدم من مارى قلاده وصيفتها

لانقاذ اسمهان من تهديد احمد سالم ؟ لكن يبقي الاتهام موجها الي المخابرات

البريطانية وهو الذى اكدته الراقصه تحيه كاريوكا عندما ذكرت فى مذكراتها عن

صديقتها اسمهان والتى كانت قويه هذه الصداقه حتى انها ضحت بزوجها احمد سالم

متهجما عليها بالالفاظ فما كان من تحيه ان خلعت حذائها وانهالت عليه حتى اصابته

ب6 عرز فى راسه وحتى يتوقف عن الهجوم عليها فى كل مكان وفى الليله الاخيره

استعانت اسمهان بسيارة تحيه كاريوكا (ماركة هورس) الواسعه من الخلف وعندم

ا سالتها عن السائق الخاص كان ردها انها تعارفت عليه منذ مده قصيره ويدعى فضل

محمد نصر وقد حضرت الى اسمهان فى تلك الليله الاخيره يوسف وهبى وزوجته

يدعوها ومعه ايضا تحيه كاريوكا للذهاب الى الاسكندريه والابتعاد عن الذباب فى

راس البر ولكن اعتذرت تحيه لارتباطها باعمالها الفنيه واعتذرت اسمهان انها تنوى

الذهاب الى راس البر واعتذرت فى محاوله لراحه قصيره لاستكمال مشاهد فيلم

غرام وانتقام وتقول تحيه كاريوكا فى مذكراتها والتى نشرتها مجله الكواكب انها

ذهبت الى مكان الحادث ومعها والدتها الى موقع الحادث وعلمت من الجميع من

اهل المنطقه بانهم سارعوا فى اخراجها من الماء وكانت على قيد الحياه وكانت

اثناء التغسيل مشوهه وبها جروح غائره فلم تستطع تحمل الموقف واغمى عليها

وتستطرد فى حوارها بان سيارتها بها دريكسون كبير واى شئ يحدث بالطبع

سيصاب السائق اولا وان السياره كبيره من الخلف ومن غير المعقول ان يحشر

اثنان فى السياره ويموتان ولاننى اعرف اسمهان كويس جدا استطيع ان اؤكد ان ا

لحادث مدبر وليس قضاء وقدرا وهو ما اكده الفريق عزيز المصرى فى مذكراته

باتهام الانجليز فى الحادث وايضا من الاطلاع على على المذكرات التى كتبت ف

ى حينها عن اسمهان اشترك فى مقتلها الكثيرين ومنهم الامير حسن الاطرش

زوجها والذى فقد السيطره على زوجته السابقه وبنت عمه وصولا الى الملكه

نازلى غريمتها اللدود مرورا – وهو الاهم – المخابرات الانجليزيه التى ربما

رات ان اسمهان باتت ورقه محروقه بعد ان شارفت الحرب على الانتهاء او

المخابرات الالمانيه التى لم تنس ثأرها. اسمهان والجمال الساحر لم تكن اسمهان

ذقنها البارز الي الامام الا قليلا.. كل هذا يخرجها من دائرة الجميلات.. لكن

كل الذين قابلوها وقعوا في غرامها.. لانستثني منهم احدا.. زعماء ووزراء..

كبار المسئولين وصغارهم.. ملحنين ومخرجين.. فنانين وصحفيين..

نهما اخضر داكن مشوب بزرقة وتحميهما اهداب طويلة تكاد من فرط طولها

ان تشتبك..كانت اسمهان تعرف كيف تستعمل سحر عينيها عند اللزوم..

بهما تجرجر الكبار ليزحفوا ويستقروا تحت قدميها لتفعل بهم ما تشاء..

بسحرها تمكنت منهم وسيطرت وحكمت وتحكمت.. لم تمنح واحدا منهم إلا ما تريد.

. كل الذين طاردوها لم يفوزوا بشيء منها.. كل الذين تخيلوا انهم تمكنوا منها

أفاقوا علي اوهام.. لعبت بالحب ولم تمد يدها للحب.. لم تكن تخطو خطوة

حتي تخاف وتتراجع خطوتين.. بقدر ما كانت مسرفة في حياتها كانت بخيلة

في عواطفها..فعلت اسمهان كل ذلك بسحرها وليس بجمالها فاسمهان تفوقت

علي الجميع بعشقها للحياة بل هي واحدة من عشاق الحياة الكبار..

عاشتها علي طريقتها عشقاً يقترب الي حد الجنون.وكانت حياتها محفوفه بالمتاعب

وترجع صديقاتها والذين عرفوها عن قرب اسباب هذه المتاعب الى فشلها فى

زواجها الاول وقد خلق هذا الفشل بينها وبين السعاده شعارا ظل ملازمها حتى

اخر لحظات حياتها . كانت اسمهان تقول لمن حولها (اريد ان اعرف طعم السعاده)

وكانت تقول ذلك فى كل وقت حتى فى الوقت الذى عاشت فيه فى فلسطين وبيروت

وجبل الدروز ملكه غير متوجه ذات نفوذ وسلطان وكانت اسمهان فى ذلك الوقت

قد عادت الى زوجها الاول (الامير حسن)وهو من افراد اسرتها ولكن فشلها فى

حياتها الاولى معه جعلها تعتقد انها لا تصلح للحياه الزوجيه وقد لازمتها تلك العقده

فى كل تصرفاتها حتى انتهت حياتها الثانيه مع المخرج احمد بدرخان بالطلاق

السريع ولضغط زوجته الممثله روحيه خالد . عاشت اسمهان مسرفة الي حد السفه.

. تدخن بشراهة .. وتشرب الخمر الي حد الإدمان وهنا ينطلق لسانها وتندفع لتفك

اسر كل الاسرار.. لسانها ربما يكون قد كتب نهايتها، اسمهان : المظلومه ما

وراء الصوت والصورة، ما وراء المطربة والسياسية وكل الصور الدنيوية الملصقة بها،

صورتها تعطي انطباعاً بأنها شخصية عالمية تضارع جمالاً ونبلاً شخصيات أشه

ر نساء الدنيا على مر التاريخ. والذي يتأمل في تقاطيع وجهها ونظرتها الساهمة

البعيدة يبصر أطيافاً متلاحقة ويقرأ معاني كثيرة وكبيرة". ويرى منطلقاً من مفاهيم

روحانية بما يخص علوم الروح وعلاقتها بالعوالم الأخرى بأنها: "أتت من شاطئ

أثيري بعيد وظلت دائمة الشوق والتحنان إلى موطنها الأصلي، وقد سدت ذلك

الشوق العارم بتلك الأغاني الشجية النابعة من روح لم تتأقلم كلياً مع هذا المستوى

الأرضي". ويدلل على ذلك أعمالها الغنائيه ما بين بعد تجريبي على مستوى الصوت

والتعبير في أغنيات: الجنينة وتغريد البلابل، وعلى مستوى الغناء الدرامي جماعياً في

مغناة: انتصار الشباب أو ليالي الأنس في فينا، وعلى مستوى فردي: أيها النائم وليت للبراق

وأنا اللي أستاهل، وكذلك البعد المفارق فيما غنته من أعمال تتصل بتقاليد الغناء العربي المتقن

والرصين إلا أنه اتخذ الطابع الأسمهاني في ارتقائه وعظمته: هل تيم البان، وأسقنيها، وكذلك

ما له صلة بمستوى التفاعل مع الآخر بالانفتاح عبر طرق ومناخات إيقاعية راقصة كالتانغو:

امتى ح تعرف انى باحبك والرومبا: يا حبيبي تعال الحقنى شوف اللى جرالى . وربما عانق

تلك تجربة العناء الروحي عندها قصيدة كتبها فيها الشاعر أحمد فتحي: حديث عينين

(يا لعينيك ويالي!)، فهو رأى في تلك العينين الفيروزيتين حالة دفعت (تسابيح خياله)

في ذكريات الليالي، ورأى في صورتها الأمل الحزين برغم جمال الوجه، وحالة الفتور

من اللوعة والألم، والحيرة في سؤال الوجود الصامت، وشقاء الروح ما بين صراع

الهادئ وعتاب المدل: "عَبَرَاتُ الأمَلِ المَسحُور في دُنيَا الجَمَالِ.. وفُتُورٌ مِن ضَنا اللَّوعَةِ

وَالسُّقم ** بَدَا لي، يَا لَعَينيكِ وَيَا لِي مِن تَسَابيحِ خَيَالي، وَ ذُهُولُ الشَّاعِرِ الهَاربِ

مِن حُلمِ وِصَالِ، وسُؤالٌ يَعبُرُ الأفقَ إلَى رَدِّ السُّؤَالِ، يَا لَعَينيكِ وَيَا لِي مِن تَسَابيحِ خَيَالي،

وَشَقَاءُ الرُّوحِ يَسمُو نحوَهَا طَيفُ مَلالِ، يَا لَعَينيكِ وَ يا لِي مِن تَسَابيحِ خَيَالي،

وَ حَديثٌ طَالَ في صُحبَةِ أيَّامٍ طِوَالِ، وَ صِرَاع في هُدُوءٍ..وَ عِتَابٌ في دَلالِ،

وعَذَابٌ كَعَذَابي..يَا لَعَينيكِ وَيَالي.. مِن تَسَابيحِ خَيَالي". وفي تكرار: يا لعينيك ويالي،

ذلك النداء المشوب بالحسرة والتعب لهو يلخص كما في اللحن حال موكب شرفي

يمضي ولا يعود إلى طريق مجهولة شارد فيما يذكر في لحظات أن الغناء سلوة الغريب

في وحشته كما كانت أسمهان تعلو فوق شعر احمد فتحي ولحن رياض السنباطي.

وكما قالت عنها إحدى سيدات الزمن المعاصر لأسمهان،هي ممثلة سينمائية كبيرة

خانها الزمن نفسه، الأميرة بنت الأمراء ماتت مظلومة. لم تحلم بأكثر من مكان

صغير في جنة الطيور وما جاءها من الناس إلا الغدر وتلويث سمعتها بشائعات

الهتك والخيانة والعمل لحساب الاستخبارات البريطانية" لم تكن أسمهان فيما غنت

حيادية إلا قليلاً إلا لضرورات تقنية ولم تكن تفتعل شعورها وعاطفتها فهي المرأة

المتحرقة شوقاً (رجعت لك يا حبيبي) والمتجاوزة لأحزانها (نويت أداري آلامي)

والموجوعة بهوانها من الفراق (فرَّق ما بينا ليه الزمان؟) والمألوم بخسارتها

(أنا اللي أستاهل) وذات الكبرياء الكبير عندما غنت الأسرة العلوية (موكب العز)

وذات العاطفة الروحانية (عليك صلاة الله وسلامه). وما نذكره من قول تلك

السينمائية المجهولة: "أسمهان مشكلتها أن أحاسيسها سبقت فنها ولم تعش وهم

الحب خارج أغانيها. تركت وهم الحب للشعراء وكتاب الأغاني. أحبت كثيراً

ما العيب؟". وربما نغني مع ما قدمه أخوها فريد الأطرش، من اغنية : ت

قليد الفنانين (ح أغني يا دنيا)، من فيلمه بلبل أفندي - 1948الذي وضع فيه

تصنيفه لفناني عصره العظام: محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وأسمهان من خلال المقطع

الأخير من الاغنيه دامجاً صوت أسمهان من تسجيل أغنية لها: "للخُلدِحَ انشِد بصُوت

أسمَهَان، وأعيد لِلَّيَالِي ابتِسَام الزَّمَان، وأشاركهَا في آهَاتهَا، وأسأَلها في جَنِّتها،

(فرَّق ما بينا ليه الزمان؟.. دا العمرِ كُلُّه بَعدَك هَوَان)". ولعله لم يفوّت الفرصة

وينتقد كلاً من أم كلثوم بأخذه مقطعاً من أغنية محمد القصبجي: إنت فاكراني

وإلا نسياني؟ ربما ليعاتبها أو يهاجمها لسوء تصرفها مع محمد القصبجي بسبب أ

سمهان، ومحمد عبد الوهاب بأخذه مقطعاً من الأغنية التي سبق أن غنتها معه

في فيلم: يوم سعيد، وهي أغنية: محلاها عيشة الفلاح، وربما فيها إشارة إلى

الخلاف بين محمود بيرم التونسي شاعر الأغنية ومحمد عبد الوهاب وفيها

إدانة للموسيقار لكونه أبدل تسجيل أسمهان بتسجيله. "أسمهان أتت من عالم

روحي يزخر بالانطباعات الرقيقة وبدائع الفن السامي، ولا بد أنها كانت على

دراية بذلك المنشأ العريق، وقد تركت لنا برهاناً صوتياً قاطعاً بأنها كانت

نفحة من نفحات الأنس ونسمة من نسمات الفردوس تماوجت لفترة قصيرة

بين ظهرانينا ثم عادت من حيث أتت، فبقينا نحنُّ إليها ونتوجد عليها، ولعل

شخصية وصوتاً بهذا الغنى والتنوع قد لا يظهرا ثانية على هذا المسرح ا

لأرضي على المدى القريب وربما البعيد، لكن صوتها سيتردد للأبد وكان

مولدها فى 25نوفمبر 1912ولادة على البحرما بين إزميروالشواطئ

اللبنانية،والدتها عالية حسين المنذر( 1895-المتوفاه 1967) والوالد:

فهدالأطرش(1875-المتوفى 1944).عمل والدها رئيساً لمحكمة الاستئناف

في السويدا ثم في درعا، انتخب مندوب العشيرة الدرزية لسلطات الاحتلال الفرنسي.

وعام 1921 انتقل إلى بيروت - حي السراسقة - قصر الشيشاني مع عائلته:

عالية والأبناء: فؤاد وفريد وايملى وعام 1922 كانت ثورة جبل العرب ضد

الفرنسيين بقيادة سلطان باشا الأطرش (شقيق والدها وعمها) واشتراك والدها في

قتال الفرنسيين. وهروب العائلة إلى دمشق. وعام 1923 سفر الوالدة والأبناء

من بيروت إلى حيفا والقنطره شرق و دخول القاهرة بإذن سعد باشا زغلول.

1924دخولها مدرسة الراهبات - شبرا. عام 1926 دخولها مدرسة القديس يوسف-

العباسية، وتعلم أصول موسيقية: العزف على البيانو، قراءة النوتة والتدريب الصوتي

على يد مدام جيلان رطل (لبنانية متمصِّرة). وغناء أغنيات أجنبية مترجمة.

عام 1929 اكتشف محمد القصبجي صوتها تغني: ليالي وآهات، فأحضر لها

الملحن الضرير الشيخ محمود صبح ( 1798-المتوفى 1941) ليَسمَعها فغنت:

"سكت والدمع تكلِّم" من نظم أحمد رامي وموسيقى محمد القصبجي،والتى غنتها

أم كلثوم عام 1928). وتلقَّت دروساً من: داوود حسني ( 1871- المتوفى 1937)

(تعليمها عزف العود)، زكريا أحمد( 1896- المتوفى 1961) (أصول الإلقاء الغنائي)

، ومحمد القصبجي (سِكَك المقامات والتنقل فيما بينها)، فريد غصن ( 1912-المتوفى 1985)

(الثقافة الموسيقية: محفوظات التراث). عام 1930أطلق عليها داوود حسني اسمها الفني:

أسمهان، نسبة إلى لون عينيها الفيروزي (زرقة خضراء) من الكلمة الفارسية: أسمنجوني،

حيث تعني كلمة: أسمان(سماء) وكلمة: كوني (كون) أي: لون السماء وايضا تسمت ع

لى اسم مطربة فارسية من أصبهان جميلة الوجه وحسنة الصوت ماتت فى سن صغيره

وكان اول تسجيل لاسمهان فى حياتها الغنائيه و أول أسطوانة لشركة كولومبيا:

1- أين الليالي اللواتي سبَّبَت سَقَمي؟.(إسماعيل باشا صبري - محمد القصبجي).

2- كنت الأماني، في يوم ما أشوفك، كلمة يا نور العيون، اسمع البلبل

3- يا نار فؤادي

4- عاهدني يا قلبي- وعام 1931 غنت فى صالة مارى منصور وتعارفت على الصحفى

محمد التابعى وعام 1933 تزوجت من الأمير حسن الأطرش - ابن عمها - 1936تسجيل

أغنية: "يا حبيبي تعالَ الحَقني" (أحمد جلال - مدحت عاصم) لصالح فيلم:

"زوجة بالنيابة" من تأليف وإخراج: أحمد جلال، تمثيل: ماري كُويني التي وضع

صوت أسمهان لصورتها،: وعام 1937 ولادة كاميليا (ابنة أسمهان) من حسن الأطرش.

عام 1939طلاقها من زوجها حسن الأطرش. وصوتها فى فيلم: "يوم سعيد":

1وغنت مجنون ليلى (أحمد شوقي - محمد عبد الوهَّاب) وعام 1941يناير فيلم:

"انتصار الشباب" قصة: عمر جميعي، حوار: بديع خيري، إخراج: أحمد بدرخان،

إنتاج: شركة أفلام النيل الأغنيات: حوارية الغروب والشروق/الشمس غابت أنوارها

غناء مشترك مع فريد .الأطرش. 2- يا ليالي البشر - ايدي ف إيدك - يا بدع الورد

- كان لي أمل - الليل غناء مشترك- ياللى هواك – اوبريت انتصار الشباب غناء

مشترك مع ف.الأطرش (دور:ناصر)، أسمهان (دور:عفاف)، فؤاد شفيق

(دور:حنظل) حسن فايق (دور:قرنفل). - جلا..جلا. - احنا ثلاثة. أما أعمالها

في ذات العام: رجعت لك يا حبيبي ، غير مجدٍ في مِلَّتي واعتقادي). وكان زواجه

من أحمد بدر خان العاشر من مارس - 1941ثم طلاقها: 30أبريل. وكانت اولى

المهام مع المخابرات البريطانية لإقناع العشيرة الدرزية بمناصرة الحلفاء ضد الألمان.

وفى يوليو عادت إلى زوجها حسن الأطرش. 1942و في القدس تعارفت على

أحمد سالم ثم تزوجته وكان عام 1944 تصوير فيلم: "غرام وانتقام" تأليف، تمثيل

وإخراج: يوسف وهبي، إنتاج: استوديو مصر، وغنت ليالي الأنس 2- وداع الحبيب/

أيها النائم 3- أهوى 4- امتى ح تعرف؟ ونشيد: موكب العز - موَّال: يا ديرتي-

أنا اللي أستاهل وصباح يوم الجمعه 14يوليو 1944 سافرت من القاهره الى راس البر

وفى مدينة المنصوره واثناء سير السياره اصطدمت في حفرة بعرض الطريق وسقطت

السياره فى الترعة وغرقت فيها امام قرية سرنقاش التابعه لمركز طلخا. وكان يقود السيارة:

فضل الله محمد نصر ( ومازال غامض) ويوم 15يوليو دفنت في مقابر الإمام الشافعي

أسمهان أميرة الجبل كل ما عاشته على ظهر هذه الدنيا لا يتعدى 32 عاماً، فقد ولدت

في 25 نوفمبر ،1912 وتوفيت في 14 يوليو/ تموز ،1944 ومع هذا العمر القصير

حظيت المطربة أسمهان بكثير من الاهتمام وكثير من اللغط حولها وكثير من الشائعات،

وكثير من الغناء الجميل، حيث يدهشك أنه بعد وفاتها بأكثر من نصف قرن تجد صوت

أسمهان يصدح ولها عشاق مهووسون بها وبأغانيها وعشرات يؤلفون ويصنعون لها

مواقع على الانترنت وآلاف يزورونها ويستمعون لأغانيها ويعلقون عليها بكلام ساحر

وحب جارف وكأنها تعيش معهم وتغنى ما يحبوه من قصائد وادوار لاهل الموسيقى

فى تلك العصر .




عدل سابقا من قبل فاتن فؤاد في الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:56 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاتن فؤاد

avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 28/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: أسمهان الصوت النادر    السبت سبتمبر 19, 2015 11:58 am



بنت الماء ولدت في الماء وماتت فيه. لا تزال تثير شجن وفرح من يسمع صوتها

الملائكي وأداءها الذي يعد ميزاناً حساساً ونادراً. فرغم اللغط الذي يحدث الآن على ساحة

الغناء والموسيقا واختلاف الأجيال، هناك من اكتشف صوت أسمهان وأعادها إلى موقعها

الذي تستحقه وكصوت خالد لا يمكن إغفاله.أغاني أسمهان المتداولة و أكثرها تداولا ونجاحا

مع الأجيال الجديدة العاشقة لصوتها هي أغاني “ليالي الأنس” في فيينا، “ياللي هواك”،

“يا حبيبي تعالى الحقني”، “يا جمال الورد”، “كلمة يا نور عيني”، “كان لي أمل”،

“في يوم ما أشوفك”، “أمتى حتعرف أمتى”، “أيدي في أيدك”، “أعمل ايه علشان أنساك”،

“اهوى”، “فرق ما بينا الزمان”، “عليك صلاة الله”، “نويت أداري”، “ياللي هواك”

وإذا عرفت أن أسمهان سجلت أول اسطوانة لها 1241937 وأنها توفيت 1471944

تستطيع أن تعرف سبب قلة إنتاجها الذي يعتبر غزيرا بالنسبة للفترة الزمنية التي عملت فيها

، فهي لا تتعدى سبع سنوات قدمت فيها قرابة الخمسين أغنية بالإضافة إلى أن السينما التي

قدمت لها مجموعه من الافلام وكانت البدايه المشاركه بالغناء على لسان مارى كوين

بالصوت فقط (فيلم زوجه بالنيابه)1936 وايضا شاركت بالغناء بالصوت فقط فى فيلم

(ليلى بنت الصحراء ) وعلى لسان البطله بهيجه حافظ عام 1937 وكان الفيلم رقم 3

بطريقة الصوت فقط (يوم سعيد) وغنت محلاها عيشة الفلاح عام 1940 وبعد ذلك

كانت البطوله وفيلم “انتصار الشباب” عام 1941 إلى جانب شقيقها فريد الأطرش

وخلال تصويره تعرفت إلى المخرج أحمد بدرخان ثم تزوجته في زيجة انهارت سريعا بسسب

زوجته روحيه خالد الممثله وكان فيلم الوداع من الدنيا “غرام وانتقام” مع يوسف وهبي

وأنور وجدي وبشارة واكيم وسجلت فيه باقة من أجمل أغانيها وشهدت نهاية هذا الفيلم نهاية

أسمهان نفسها. أسمهان هي امرأة ساحرة تتصرف وكأنها في زيارة خاطفة للدنيا”..

هكذا وصفها الكاتب الراحل مصطفى أمين، كانت تصرفاتها فعلا تدل على ذلك فقد كانت

تبكي مع كل احتفال جديد في عمرها القصير بعيد ميلادها وتقول إنه آخر عيد ميلاد لي

وكأنها كانت تشعر باقتراب الموت وقصر الأجل، فابنة الماء التي ولدت على ظهر باخرة

وماتت غرقا وهي في طريقها إلى رأس البر، عاشت حياة غير مستقرة تراوحت بين الفن

وما أبعد منه لم تعرف فيها ما تريد فعندما وصلت أسمهان، أو “ايميلي فهد فرحان اسماعيل

الأطرش”، مع شقيقها فريد ووالدتها علياء إلى القاهرة، أقامت في حي روض الفرج وعانت

الأسرة من الفقر والبؤس مما دفع الأم إلى العمل في الحياكه لاهل الفن من الراقصات وايضا

الغناء بالحفلات والأفراح الخاصة. وظهرت موهبة أسمهان مبكرا فقد كانت تغني في البيت

والمدرسة مقلدة أم كلثوم، وبدأت تغني لكبار الملحنين وهي في سن الرابعة ع شرة حيث غنت

لحنين لداود حسني وألحان لمحمد القصبجي، لكن من يسمع هذه الأغنيات يشعر بأن صوتها لم

يكتمل ولم ينضج إذا ما قورن بصوت أسمهان المعروف للسميعة. أول أغنية غنتها أسمهان ب

عد عودتها للقاهرة كانت عام 1937 للقصبجي بعنوان “ليت للبراق عينا” وهو لحن غناه

إبراهيم حمودة قبلها ثم “حياة محمد” في فيلم “ليلى بنت الصحراء” وأعطاها محمد القصبجي

أيضا طائفة أخرى من القصائد منها “اسقينها بأبي” للأخطل الصغير، و”يا طيور”وياللى فى

حبك وكلمه يانور العين وكنت الامانى وفى يوم ما اشوفك راضى عنى وكل تلك الاعمال من

تاليف الشاعر يوسف بدروس وغيرهما. وغنت أسمهان للشيخ زكريا أحمد ومنهم عاهدنى

يا قلبى وعذابى فى هواك و “غير مجد في ملتي واعتقادي” لأبي العلاء المعري، وغنت

لأستاذها فريد غصن “نار فؤاديواوف يا باى يا ديرتى واسمع البلبلوغيرهم من الالحان

العظيمه والتى مازالت عالقه فى الاذان

وعلى الرغم من أن أسمهان أكثر مطربة تعلمت من عبدالوهاب فنون الغناء وأصوله إ

لا أنها لم تغن له سوى لحنين: “محلاها عيشة الفلاح” وأوبريت “قيس وليلى” ومن أجمل

الأعمال التي تمثل ذروة الموسيقا والغناء العربي. إن صوت أسمهان كما حلله الفنان

فيكتور سحاب يضم من التصنيفات الأوروبية للصوت النسائي فئتي “السوبرانو

والمتسوسوبرانو”، وكانت أسمهان تمتد في المناطق المرتفعة لصوتها بمنتهى الحنان والدفء

والإنسانية والدقة والذوق السليم والتعبير الفني بلا نبرة صراخ، وكانت نبرة صوتها نادرة

جميلة فيها أنوثة وعصرية مبنية على أصول الغناء القديم. إن التعبير الإنساني والإحساس

هو أعظم ما في صوت أسمهان وأدائها، فهو تعبير ينتقل بسلاسة ويسر من حالة مزاجية

إلى أخرى حسب الكلمة واللحن والمعنى. ويكفي أنها استطاعت أن ترتفع في تعبيرها

المسرحي إلى مستوى الموسيقار الكبير والخالد محمد عبدالوهاب عندما غنت معه

“قيس وليلى” المملوءة بالمحاورة والتصوير للحالات الدرامية حيث الحب والعاطفة

المشبوبة والتوتر والقلق والانفعال النفسي.“أميرة الجبل” أسمهان أو كما يحلو للبعض

تسميتها “عروس النيل” كانت لا تطيق القيود ولم تعرف الحب الحقيقي في حياتها

الشخصية ولا كان لها أن تعيشه، كان في عينيها بريق الأنفة والكبرياء، تريد أن تحافظ

على سيادتها وحريتها وقد يفسر ذلك الوصف حالة أسمهان وما حدث في حياتها الخاصة.

لقد تزوجت أسمهان من الأمير حسن الأطرش عام 1933 وأمضت معه ست سنوات

كأميرة لجبل الدروز ورزقت خلالها بابنة واحدة هي كاميليا، لكن حياتها في الجبل انتهت

على خلاف مع زوجها وعادت للقاهرة إلى عالم الفن والغناء مستعيدة عرشها فيه وعلى

صعيد حياتها الزوجية تزوجت أحمد سالم وانتهى الزواج بينهما وتزوجت أحمد بدرخان

في زيجة لم تستغرق سوى أربعين يوما أما الصحافي والكاتب محمد التابعي فلم يتزوجها

ولكنه أحبها وأخبرها وعرف أنها لم تحب أي رجل حتى من أزواجها في حياتها.

وكثر الكلام حول علاقة أسمهان بالاستخبارات البريطانية ولا أحد يعرف حقيقة ما

حدث بالفعل، إلا أن بعض الروايات الأقرب تقول إنها في عام 1941 تم أول لقاء لها

مع أحد السياسيين البريطانيين العاملين في الشرق الأوسط وتم خلال اللقاء الاتفاق على

أن تساعد أسمهان بريطانيا والحلفاء في تحرير سوريا وفلسطين ولبنان من القوات الفرنسية

والألمانية عن طريق إقناع زعماء جبل الدروز بعدم التعرض لزحف الجيوش البريطانية،

وقامت أسمهان بدورها بعد أن أعادها البريطانيون لزوجها الأسبق الأمير حسن الأطرش.

على أي حال، انتهت هذه الحكايات ولم يبق سوى صوت أسمهان الذي كتب له الخلود

من خلال قرابة خمسين أغنية صدحت بها وغنت بكل إحساس واقتدار لتسمعها الأجيال

الجديدة بعد نصف قرن من رحيلها ورحلت فى صباح يوم الجمعه غرقا فى احد

المصارف فى طلخا بمدينة المنصوره اثناء رحله الى راس البر للتصييف بعد خناقه

مع زوجها احمد سالم وكانت بصحبة وصيفتها مارى قلادة اسمهان – غرام وانتقام

كان الفيلم الاخير لها فى الدنيا هو (غرام وانتقام) ميلودراما غنائيه عن قصة وحوار

وسيناريو واخراج وبطولة يوسف وهبى والذى ظهر فى احداث الفيلم باسم (جمال حمدى )

الموسيقار واشترك الممثل انور وجدى بدور وشخصية (وحيد عزت) وكانت البطوله

الغنائيه لاسمهان والتى ظهرت على الشاشه بشخصية(سهير سلطان) وتدور احداثه

سهير مطربه مشهوره تقع فى حب وغرام وحيد عزت وهو شاب ثرى زئر للنساء

وقبل الزفاف يموت برصاصه مجهوله ويبدا وكيل النيابه فى التحقيق وهو ابن عم

سهير ويتوصل الى ان الموسيقار جمال حمدى هو المشبوه الاساسى ولكن الدلائل

غير كامله لادانته . تدفع بسهير ان تدخل حياة جمال وان ترسم عليه الحب حتى

تتوصل الى معرفة الحقيقه تتعرف سهير على وحيد ويتبادلان الحب يعترف لها انه

قتل وحيد لانه غرر باخته الساذجه وانه مات اثناء مشاجره معه ويتم القبض على

جمال ويكتشف ان سهير خدعته فيصدم ولكنها تعترف له انها احبته ويتم الافراج

عن جمال وفى ليله زفافه الى سهير تصدمها سياره فيصيبه الجنون لوفاتها وقد شارك

فى احداث الفيلم (فقيدة الفن) اسمهان والابطال بشاره واكيم وزوزو ماضى ومحمود

المليجى وامينه شريف وصلاح منصور وفؤاد الرشيدى ومحمد كامل وعثمان اباظه
وكمال بركات وفاخر محمد فاخر ولكن صادف المخرج والممثل يوسف وهبى مشكله

كبيره اثناء التصوير حيث فاجأ بموت البطله اسمهان وكانت هناك الكثير من اللقطات

لم تتم مما اوقعه فى مشكله كبيره ولاتمام مشاهد الفيلم استعان بالممثله (ديانا رفيق)

والتى كانت شبيهه لاسمهان الى حد مقبول وتم التصوير لتلك المشاهد المنقوصه

وحان وقت العرض للجمهور وتم التحديد فى الاثنين 11121944 بدار سينما استوديو

مصر بالقاهره ولكن يوسف وهبى له نظره اخرى وهو توجيه الدعوه لجلالة الملك فاروق

لحضور العرض الخاص لمشاهدة تلك الفيلم فى يوم الاحد العاشر من ديسمبر .

ولبى الملك تلك الدعوه فما كان من يوسف وهبى الا انه اصطحب كاميرا سينمائيه

وبدا تصوير تلك الرحله الخاصه من قصر عابدين الى دور العرض بعماد الدين

وعندما وصلا الجميع الى دور العرض واثناء فترة الاستراحه وقبل العرض استطاع

يوسف وهبى ان يقوم بتحميض تلك الشريط فى وقت قياسى وبالفعل تم تشغيل فيلم

الرحلة وهنا اعجب الملك بعبقرية يوسف وهبى وتم فتح صندوق لاعانة الفنانين

واولهم اسمهان وكان اول المتبرعين الملك فاروق بمبلغ 500 جنيه مصرى وايضا

تم منح والموافقه على تداول لقب (بك) لاسم يوسف وهبى والدليل ان تلك اللقب لم

يضاف الى اسمه فى افلامه السابقة وايضا فيلم غرام وانتقام وتوالى استعمال تلك اللقب

فيما بعد ذلك الى قامت ثورة يوليو ورفعت تلك الالقاب اما موسيقى تلك الفيلم فشارك

فيها نجوم الموسيقى فريد الاطرش والتى غنت من الحانه اهوى الشمس غابت انوار

هاليالى الانس وغنت اسمهان من الحان رياض السنباطى نشيد الاسره العلويه ايها النائم ع

ن ليلى سلاما ومن الحان وموسيقى محمد القصبجى انا اللى استاهل كل اللى يجرالى

اسقينها بابى وامى امتى ح تعرف وغنت موال شامى واحد للفنان الموسيقار فريد غصن

اوف يا باى يا ديرتى ووضع الموسيقى التصويريه للفيلم محمد حسن الشجاعى

ومهندس المناظر ولى الدين سامح والمونتاج صلاح ابو سيف وكان مساعد المخرج

عبد العليم خطاب وجميعهم اصبحوا مخرجين فيما بعد وكان قيلم غرام وانتقام بمثابة

النظره الاخيره على حياة اسمهان فى الدنيا وماكانت تخفيه عندما تم القبض عليها من

قبل المخابرات الانجليزيه وحتى لا تصدق الراقصه حكمت فهمى بان اسمهان تعمل

مع معهم وحيث ان الراقصه تعمل مع المخابرات الالمانيه وكانت تتظاهر بالضيق

من العاملين فى المخابرات الانجليزيه وكادت اسمهان ان تشير بالقبض على حكمت

فهمى للمخابرات الانجليزيه ولكن عندما حسمت المانيا معركة العلمين لصالحها –

اصدر المارشال تايدر قراره بالافراج عن اسمهان وبعد ذلك استعدت للتصوير والقيام

بفيلم غرام وانتقام والسابق الكتابه عنه فى تلك المذكرات وقبل ذلك كانت معرضه للقتل

عندما كانت متواجده فى لبنان وحدث ان اطلقوا الرصاص عليها وهى فى منزلها

واتصلت بالجنرال كاترو والذى ادعى المفاجاه والرسل رجاله الذين عاينوا المكان

وتوقع الجميع ان الفرنسيون والانجليز دبروا ذلك للتخلص منها فعلا والتى انتهت

فى مياه الترعه ولكن كانت قد انتهت قبل ان تفتح لها الترعه زراعيها وتاخذها الى

اعماقها القاتله ولوعاشت اسمهان سنوات قلائل اخرى فى هذا الصخب الماحق لقتلت

صوتها بالشراب والدخان وسهر الليالى وما كان شئ ليبقى من اسمهان بعد ذهاب

صوتها رحمها الله رحمه واسعه .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشرف
Admin


عدد المساهمات : 562
تاريخ التسجيل : 26/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: أسمهان الصوت النادر    الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 8:44 am

رحمها الله صوت نادر لم يتكرر برغم مرور السنوات
شكرا لحضرتك أخت فاتن لتواصلك بالمساهمه القويه الجميله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fareedelatrash.a7larab.net
فاتن فؤاد

avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 28/08/2015

مُساهمةموضوع: رد: أسمهان الصوت النادر    الثلاثاء سبتمبر 29, 2015 12:51 pm


أشكرك أستاذ أشرف لمرورك الطيب الجميل

دمت ودام تواصلك الدائم

ولك تحيـــــــــــــــــــــاتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسمهان الصوت النادر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات موسيقار الأزمان فريد الأطرش :: منتدى القيثارة الملائكيّة أسمهان :: لحن الذّكرى-
انتقل الى: